السبت، 20 يونيو، 2009

لحظــــة فـى عمــــرى


فى بداية قصة الحب تكون كلمة

وفى النهاية تكون مجموعة من الكلمات

بعضها يعبر عن العذاب

والاخرى تحمل فى طياتها العتاب

وجائز ان تضم معانى للقسوة من شدة الظلم

ولكن يبقى المعظم ذكريات تحمل بين احضانها لحظات تبقى داخلنا

حتى أخر العمر

--------------------------------------------------

عمرى لحظة

عمرى لحظة أحسست معها كل الحب

عمرى لحظة تمنيت أن تكتمل ويكتمل معها حلم لكل العمر

عمرى لحظة تصبح دائما وأبداااااااا عذاب بلا نهاية

قصة لا تحمل فى صفحاتها سوى السطور الطويلة

التى ليس لها من أخر

-------------------------------------------------

أراكى تتكلمين عن الحب وكأنه فارس يحمل كل معانى الرجولة

أراكى تزينين المشاعر وكأنها زهور نتوج بها الرأس

أراكى تعيشين حلم ولا تفيقين منه ابداااااااااااااا

فصدقينى عزيزتى لا أحدااااااااا يحلم العمر بأكمله

فأنا أحببت بكل ما يعنى الحب من كلمة

أحببت انسان مقرب منى جداااااااا

ولم أبخل عليه بلحظة عنت له القليل

وعنت لي العمر بأكمله

أحببته لدرجة اننى رايت نفسى له جارية وأمة

ليس لها الا أن تلبى الرغبات والأمنيات

ولا تعرف كلمة لا فى قموسها شيئا

أعطيت له اكثر ما كان يطلب بكثير

لم اشعر وانا بجواره بالوقت

وكأن العمر معه ما هو
ألا بعض لحظات

عشت معه أجمل ايام حياتى

تمنيت ان لا أكمل حياتى مع غيره

فلا أحد لي سواه

كانت أسعد لحظات حياتى وانا أرانى له كل ما يحتاج

الأم والحبيبة والزوجة والصديقة

لم أجعل من لحظة تمر وأنا لست جواره

لم أترك حلما له

ولم أشاركه أحسيسه

فماذا عساية ان أفعل بعد كل هذا

لم يبقى لدى شيىء كى أعطيه لأحد غيره

ولم تبقى لديه مشاعر تستطيع أن تظهر مع غيره

وما كل هذا

لم يستطيع أن يعطينى ألا الغدر

وكانت اولى صدمات حياتى

وانا أراه عندما فكر بالأرتباط

ذهب الى غيرى

لماذا

هل أمتنعت عن اى شيىء

هل قصر قلبى او عقلى معه للحظة

ماهى أخطائى التى تكون عقابها ان يتركنى دون اى سبب

-----------------------------------------------

وهل يبقى بعد كل هذا كلمة تسمى حب

او رجل يستطيع أن يفى لحبيبته التى لم يرى منها الا الحب

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

فأبعد ما يكون للحب الرجال


الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

يكفينــــى مـــا أحسستــــه معــــك




هذة بالطبع ليست قصتى كالعادة . حتى لا يختلط الامر على البعض فيظنوا أننى صاحبة القصة


ولكنى سأكتبها عن لسانى . حتى أستطيع أن أعبر عنها بأقصى معانى الصدق


حتى تتخليوا معى قوة هذا الحب


وتتخيلوا ما أحسته صاحبة المشكلة


___________________________________




أحببته وانا اعرف كل العرفة انه ليس لى


ولن اكون له فى يوم من الايام


ولكنى لم اشعر أننى اغرمت به الا مع الوقت


وكأنى لم أشعر بذلك الأعصار الذى اجتاحنى . او هذة الامطار التى اغرقتنى


ولم أشعر بتلك النيران التى احرقت ذلك القلب . القلب الذى كان يتهمه اصحابه بأنه بارد لا يشعر ولا يعرف الحب


وكان أكثر الاوصاف له انه مثل الحديد فى صلابته . او مثل الجليد فى برودته


ولكن مع ذلك الوليد . الذى نمى بداخلى احسست بحرارة استطاعت ان تصهر الحديد . وتذيب تلال الجليد


رأيت القمر بنوره الكامل وضياه الفاتن . رأيت الشمس المشرقة على كل يوم أراه أمامى فيه


أحسست امامه انى طفلة ليس لها فى الحياة أهل الاه


ليس لديها امل لتعيش الا معه


لا تشعر بالسعادة الا امامه


لا ترى الا بعينيه


اهذا هو الحب ام ما اشعر به هو اكثر من ذلك


عندما تأكدت من حبى فرحت وغمرتنى السعادة


ابحرت فى محيط من العواطف والمشاعر التى ليس لها من اخر


رأيت كل شيىء فى الكون جميل


ولكنى اكتشفت فجأة ان حبيبى مرتبط بفتاة اخرى


واعترف انى صدمت عن معرفتى بالأمر ولكنى شكرت ربى على ما احسست


وشكرته ايضا اننى لم اتسرع وأعترف له عن ما بداخلى


وليبقى كل الحب الذى شعرت به لنفسى


ويكفينى اننى شعرت بكل تلك المشاعر


ولا يحزننى أنه لا يهوانى


لأنه مغرم حقا بأخرى


يعطيها كل الحب . وتعيش معه كل ما أتمنى


وسأبقى أتمنى له كل السعادة


وسيبقى هو بداخلى حبا لا يكتمل


قصرا لم يسكن


شمسا أبداااااااااا لا تغيب


-----------------------------------


بالتأكيد كلنا قرينا وعرفنا ان صاحبة القصة دى متفهمة الموقف وعرفه كويس قوى هى هتعمل ايه


تعرفوا ايه اكتر حاجة عجبتنى فيها


انها ولا كرهت ولا حقدت


بالعكس اتمنت الخير والحب من كل قلبها


فعلا اللى بيحب مش بيعرف يكره ولا لحظة واحدة


وكفاية عليها انها عرفت وحست معنى الحب وطعمه


فى ناس كتير مش عرفه ايه هو الحب الحقيقى


وخصوصا فى زمنا ده اللى بيغلب فيه المصالح قبل اى مشاعر وأحسيس تانية


الجمعة، 27 فبراير، 2009

أعتــــــذار


أعتذر ........

نعم أعتذر أننى أحببت الشخص الخطأ . او الظروف هى من كانت الخطأ

ولكن فى النهاية أقول أننى أخطئت حين أحببت بدون أن أفكر

وتركت نفسى ومشاعرى فى يدى شخص لم يقدرهما اويحافظ عليهما

شخصا أعطيته دون أن أسأله عن أى شيىء

شخصا أحسست معه كل المشاعر الجميلة . وسمعت معه دقات القلب التى كدت أن أنسى أنها تتحرك

شخصا رأيت الدنيا بعينيه . وأحسست بجمالها بلمسة يديه .

ولكنى لا أدرى ما خطئى بالظبط . هل أحتياجى ألى كلمة الحب هو ما فعل بى هذا

أم أختيارى هذا الشخص هو السبب الاخر

.......................

هذة الكلمات أحسست أنها تعبر عن ألام صاحبة المشكلة التى سأذكرها ألان .

لانها عندما أخبرتنى بقصتها كانت عاجزة تماما عن معرفة ما هو الخطأ المسئول عن ما هى فيه ألان

......................

هذة قصة صديقة فى مثل عمرى

كانت لديها صديق من أعز وأغلى ألاصدقاء . وكان مقرب لها لدرجة أنه لا شيىء فى حياة بعضهما لا يعرفوه

وكانت من داخلها تحمل له مشاعر من نوع أخر مشاعر . مشاعر حبيبة لحبيبها ولكنها كانت تخفى بداخلها هذة المشاعر لأنه مرتبط بفتاة ويحبها لدرجة كبيرة تعلمها هى بكل تفاصيل قصة الحب .

ولكن حدثت ظروف أجبرت هذا ألارتباط أن ينتهى على الرغم من أن الفتاة أستمرت بحب الحبيب الذى أبتعد عنها بمجرد أنتهاء ألارتباط . ومن هنا بدءت صديقتى بالقرب ممن تحب حتى تكون بجانبه وقت شددته وكذلك تكون بجواره بدون أن تشعر بأى ذنب . ومن هنا بدءت قصة حب بين الصديقين وكلنا نعرف أن هذا يكون أقوى أنواع الحب لأنهم طالما أصدقاء يفهمون بعضهم جيدا جدااااااا

وأحست معه مالم تحسه من قبل وبرغم صغر وقت قصة الحب بينهم الا أن ألايام فيها بالنسبة لصديقتى كأنها كانت سنين

مما كانت تحسه معه . ولكن فجأءة ظهر ألارتباط القديم وقد حلت جميع مشاكله . وجاءت الحبيبة السابقة لتسترد حبيبها مرة أخرى وكأن شيئا لم يحدث وهى لا تعلم بوجود أخرى ألان

وكانت ردة فعل الحبيب الحيرة حتى أنه قد وجد نفسه لايستطيع أخد القرار عن من يبتعد

عن ألاولى التى تحملت كل شيىء وجميع الصعوبات وأستمرت بحبه على الرغم من بعده عنها

أم الثانية التى عوضته عما فقده .

ولكن حظ ألاولى هو أحسن من حال صديقتى كثيرا . لأنه قرر أنه لن يستطيع ظلم حبيبته ألاولى . وليس معنى ذلك أنه قرر البعد عن الثانية . فهو مازال يحبها .ولكن حب ليس له أمل او حياة

وهى لا تدرى ما تفعل فهو لها كالماء والهواء . وهى لا تستطيع أن ترى غيره

وكأنه أصبح لها كل شيىء فى الحياة . فهى غير قادرة أن تأخذ قرار البعد

ولن تتحمل أن تراه مع أخرى .

.......................................................

أنا أكثر من أى شخص حيرة فى هذة المأساة

لا أعلم لما هذا القدر قاسى الى هذة الدرجة

طالما ستحل المشاكل والصعوبات . لما لم تحل من قبل

لما لم تحل الا عند وجود أنسانة أخرى

هل ذنبها أنها كانت تنتظر فرصة لتقترب ممن نحب

أم ذنبها انها بعدما شعرت بكل تلك المشاعر يكون مصيرها هى العذاب

وما المفروض عليها ألان أن تفعله


الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

حبــــــا أضــــــاع حيـــــاتها


هــل مـن أجـــل الحـــب يجــب أن نضحـــى بالحيـــــاة

يجــب أن نتنـــازل فقــط ونعطـــى الحـــب دائمـــا بـــدون مقـــابل

وهــل أذا فعــلنا ذلك . يقــــدر الحـــبيب ذلك ويعطينـــا مـا نتمنــى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعتقــــد بـــأن الاجــــابة لالالالالالالالالا

والدليل فى هذة القصة اللى هحكيها ليكم وانتم بقى هتقرروا تشركونى فى الرأى والا هيكون عندكم وجهة نظر مختلفـــة .....

-----------------------------

هذة قصة فتاة فى مقتبل العمر . يعنى أزهى فترات عمرها

تقريبا 26 سنة . ارتبطت بقصة حب منذ سنوات ولكن لم يوافقها القدر ان يحدث منها ارتباط رسمى

ومرت الايام ووجدت حبيبها التى كانت تحبه بجنون . يتزوج فتاة اخرى بناءا على رغبة أبيه . وعندما عرفت بالخبر وبميعاد الفرح كانت صدمة غير عادية بالنسبة لها . وحاولت ان تهدء مع الوقت . ولكن هذا فى الظاهر لان الجرح الدخلى لم يهدء او يطيب .

وبعد فترة علمت ايضا انه أنجب فتاة وفرحت له على هذا الرزق . والغريب انها وجدته بعدها يطاردها من جديد ويطالبها بالرجوع له . وايضا صارحها انه لم يعرف للسعادة طعم مع زوجته . وبدء فى كل يوم يقترب عما قبله .

وفوجئت عندما وجدته فى احد الايام يطلب منها الزاوج ...............

ولكن ليس الزاوج الذى نعرفه . ولكن جواز من نوعا اخر

يكون سرااااا . ولا احد يعلم به

وكانت حجته بأنها تتركه حتى يدبر أموره وبعدها يعلن هذا الزاوج

وصدقته تلك المسكينة التى وافقت بسبب حبها له وضعفها الشديد معه

ووجدت نفسها بعد ذلك تفعل اى شيىء لكى ترضيه

وبعد فترة وجدت بأن الظروف لا تنصلح أبدااااا

وكلما أرادت الكلام فى هذا الموضوع . كان يهرب من الحديث بأى حجة

حتى ملت من الوضع والظروف التى لا تنصلح ابداااا

وعندما أرادت الحديث معه هذة المرة بمنتهى القوة .

أجابها انه لن يستطيع ان يعلن الزواج حاليا وأنه أمامه الكثير من الوقت حتى يستطيع تنفيذ هذة الخطوة

وصدمت عندما قالها بمنتهى الصراحة لو مش هتقدرى تكملى على كدة خلاص

انا مش هرغمك

فلكوا أن تتخيلوا حجم المأساة التى تعنيها بعدما شاهدته بدون القناع الزائف

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أسفـــــة لــن أستطيـــع أن أقـــــول لكــــم نهــــاية القصــــة

لأنهـــــا حتــى ألان لــم تأخـــــذ قــــرار فى تــــلك المـــأساة التــى دفعـــت نفسهـــــا أليهــــا

دون أن تعــــرف أن هـــــذا ليــــس حبـــــا

وأن الحبيـــــب يجــــب أن يخــــاف ويحمـــــى

لا يأخــــذ ويرفــــض أن يعطـــــى

ولا يتحـــــول عمـــــــره الــى جـــــزار


الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

أمــــــراءة بحـــاجة الـى كلمـــــة حــــب


أهـــداء الى انســــانة مــن أعــز الاصـــــدقـاء ..................

أتمنـــى أن يصــــلح الله شــــأنها وتجــــد الطـــريق الـى تحقيـــق أحــــلامها ....

فأقل احلامها ان تقابل من يساعدها فى الدخول الى ارض الأحـــــلام

فصديقتى حاولت اكتر من مرة الوصول الى كلمــــة حــــب . وان كانت معظم هذة المحاولات

محاولات خاطئة لأنها لم تستطيع بسبب ضعفها ان تقرر هل هذة الحاولات من الممكن ان تنجح او لا .

فهى فى بداية الأمر كانت تحتاج الى الشعور بالأستقرار . كانت تتمنى ان تعيش فى مملكة تكون هى الملكة فيها . ويكون بها كل ما تحلم وتتمنى . فأرتبطت بأول عريس جاهز ماديا . وظروفة المالية مستقرة وجيده . ولم تعطى نفسها فرصة كى تعرفه جيدا و تستطيع بعدها أن تقرر هل يستحق أن تكمل معه باقى حياتها ام لا ..

وتم الزواج ولكنها لم ترى المملكة الى كانت تحلم بها ولم تشعر بلحظة سعادة واحدة . الى جانب ما رأت من سوء معاملة من اهله ومنه هو الأخر . فوجدت ان اقرب طريقة للخلاص هى الطلاق . على الرغم من علمها انها أصبحت حامل وعلى وشك أن ترزق بطفل .

ولكنها لم تتردد لحظة فى قرار الأنفصال منه .

وفعلا حدث الأنفصال ومن أجل حريتها تنازلت عن جميع حقوقها . لأنها تفاجئت انه الى جانب عيوبه

لديه عيب من أخطر ما يكون وهو المساومة . وهذا مع فعل معها . من أجل أن تحصل على حريتها يجب عليها أن تتنازل عن جميع حقوقها

ثم حدث الأنفصال . ووجدت هذة المراءة نفسها وحيده فى هذة الدنيا

وفاقت على صرخة ذلك الطفل الذى أصبح هو حياتها ودنياها وأحلامها ..

ولكن هذة المشاعر لم تدم طويلا .

فبعد فترة من الزمن بدءت تشعر بالملل وأيضا بدءت تشعر أنها بحاجة الى مشاعر أخرى

أحست أنها فى أشد الحاجة الى كلمــــة حــــب . الى أهتمام وخوف رجل يعطيها الأحســــــاس بالأمــــــان

تستطيع أن تعوض معه ما فاتها من حياتها الماضية . أن تشعر بما لم يشعرها بيه زوجها السابق .....

وما أصعب أن تنتظر كلمــــــــة حـــــــب

وعندما ملت من الأنتظار . لم تجد أمامها الا أن تعمل حتى تقتل وقت فراغها . ولا يكن لديها الوقت كى تفكر بكل هذة الأحتياجات

وبالفعل أصبحت تعمل وتتعب نفسها أكثر من غيرها حتى لا يكون هناك وقت كى تحتاج اى شعور أخر غير الأحساس بالتعب

ولم تكن تعلم أن القدر يخبىء لها الأصعب مما مضى ...

وفى العمل قابلت رجل كان يكبرها فى السن بفارق كبير . ولم تكن تنظر وقتها الا بأحساسها أنه يحاول الأقتراب منها والدخول الى قلبها

ومع الوقت تقربت له حتى أنها لم تكن ترى أى عيوب به . كل ما كانت ترى وقتها أنه يشعر بها وبضعفها ويعطيها ما تحتاج من شعور بالحب والأمان . حتى أنها أصبحت لا تتحمل حتى التفكير بالبعد عنه مع انها كانت تعلم أنه متزوج بأخرى . وأن اولاده فى سنها تقريبا

ولم تكن تهتم بأى شيىء الا الوجود بجانبه والشعور بحبه وأهتمامه لها .

حتى تشجع هذا العاشق للمراءة الضعيفة . التى كانت أكبر أحتياجاتها .... كلمــــــــة حـــــــب

أن يطلب يديها للزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولكن ما نوع الزواج الذى يريده السيد العاشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهنـــا كلنــا نعرف انه بالطبع زواجى عرفى بدون معرفة اى شخصا أخر غيرهما

الا الشاهدين على العقد . وهما بالطبع من أعز أصدقاءه

ووافقت تلك المراءة طمعا فى الأحساس التى لم تشعر به من قبل . فهى كانت تحبه بدرجه لم أكن أتخيلها عندما أسمعها تتكلم عليه

وأصبحوا يتقابلوا فى شقة مفروشة .....

ومع الوقت لم يعجبها الحال ولا الطريقة . فهى مازالت لا تشعـــر بالأمــــان ولا بالأحتــــواء

فما أكثر الشعور بالأحتيـــــاج أليـــه وهو بجانب الأخرى .

كما أنها لا تستطيع حتى أن تحادثه حتى تليفونيا . ولا تستطيع أن تراه الا بميعاد من وقت للأخر

وتساءلت تلك المراءة هل ما فعلته كان صواب أم أنها أخطئت عندما أرادت أن تشعر بذلك الحــــب

الحـــب الذى لم تشعـــــر بطعمــــه قـــط حتى مع زواجهــا الثانى .

فمـــاذا عليها أن تفعل حتى تحصــل على ما تحتـــاج مــن مشـــاعر الحــــب والخــــوف والأمــــان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد تــزوجــت مرتين ولكنها لم تشعــر بــأية مشـــاعر تمنتهــــا وحلمـــت بهـــا ...........

فأين الخطأ ...... هل أجــــرمت عنــــدما أردت هــــذة المشـــــاعر .... هــل لــم يكـــن مــن حقهــا أن تمتـــع بأحســاس رجــل يكون لهــا وحـــدها يبــادلها الشعـــور بالحــــب ..... أم كانت مشكلتهــا أنهــا ضعفــت بســبب أحتيـــاجها لكلمــــــــة حـــــــب
فهــــى ألان متعبــــــة وفى النهــــــاية لـــم تحصـــــل عــلى مــا تتمنـــــــى ....................

كلمـــــــــة حــــــــب


الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

بــــــداية


مــن يستطيــــع أن يخبـــرنى ببـــــداية وقـــت الأحتيــــاج الـى كلمـــــة مــن كلمــــات الحــــب . تــلك الكلمــــات التـــى من أجلهــــا نفعـــــل المستحيـــــل مــن أجــــل الوصــــول الــى سمــــاعها . ولا تخبــــرينى عـزيـزتى أو عـزيـزى بمـــدى العــــذاب الــذى تشعـــــر بـــه وأنــت تعـــانى مــن فقـــدان أسهــــل معــــانى الحـــب . تــلك المشــــاعـر التـــى تجعــــلك تشعـــــر بالحيــــــاة رغــــم قســــوتها . وتـــلك المشـــاعـر ايضـــا التـــى مــن غيــــرها تشعـــــر أنــــك تعيـــــش حيـــــاة جــــافة . بــــارده . لا تحتــــــوى علــى أى احســــاس او شعــــور بالراحــــــة . ومـــن أجـــل هــــذة القــــوة لكلمـــات الحــــب يقــــع معظمنـــــا فـــى أخطــــاء لعــــدم الأختيـــــار الصحيــــح .....................

عشــــان كـــده لقــيت أن أحســـــن حــــاجة أنـــى أتكــــلم عـــن المــواقف اللــى بنقـــع فيهــــا كلنـــا ولاد او بنـــات ولقــــيتها فرصــــة أننـــا نستفيــــد منهـــا وأكيــــد كـــل التجــــارب اللــى هحكــــى عنهـــــا حصـــلت بالفعــــل .....................